يوسف الحاج أحمد
289
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
ويضيف العلّامة عناية اللّه قائلا : لقد أحدثت هذه المحاضرة طوفانا في عقلي وقلت له : يا سيّدي لقد تأثّرت جدا بالتّفاصيل العلميّة الّتي رويتموها لي ، وتذكرت بهذه المناسبة آية من كتاب اللّه فلو سمحتم لي لقرأتها عليكم ؟ فهزّ رأسه قائلا : بكلّ سرور . . فقرأت عليه الآية التّالية : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [ فاطر : 27 - 28 ] . فصرخ السّير جيمس قائلا : ما ذا قلت ؟ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ . . مدهش . . وغريب . . وعجيب جدّا . إنّ الأمر الّذي كشفت عنه درسته واكتشفته بعد خمسين سنة من البحث . من أنبأ محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم به ؟ . [ من كتاب حوار بين الحق والباطل ] . * * *